الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
224
رياض العلماء وحياض الفضلاء
من مؤلفاته رسالة لطيفة في علم الكلام . فلاحظ ، واسم مؤلفه غير هذا الاسم ولم يحضرني الان اسمه . فلاحظ . أقول : وما أورده « قده » من كونه العبيد لي يومي إلى أن هذا السيد من أقرباء السيد عميد الدين والسيد ضياء الأعرج الحسيني . فلاحظ . ثم اني رأيت طائفة من المسائل الفقهية والكلامية التي سألها هذا السيد عن الشيخ فخر الدين ولد العلامة وجواباته عنها ، وعندنا منها أيضا نسخة ، وقال فيها « ان ابتداء ذلك في الحلة السيفية في سلخ رجب المرجب سنة تسع وخمسين وسبعمائة ، وأنا العبد الفقير حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي » انتهى . ثم قد كتب الشيخ فخر الدين عليها في هامش الجواب هكذا « هذا صحيح قرأ علي أطال اللّه عمره ورزقنا بركته وشفاعته عند أجداده الطاهرين ، وأجزت له رواية الأجوبة عني . وكتب محمد بن الحسن ابن المطهر » انتهى . ثم اعلم أن تفسير تأويل الآيات مما قد ألفه بعد ثلاث تفاسير مشهورات ، وهي . . . وقال فيه : ان نسبة تفسيري هذا إلى الثلاثة المذكورة نسبة القرآن المجيد إلى التوراة والإنجيل والزبور ، كما أن القرآن ناسخ للكتب الثلاثة السماوية المذكورة فتفسيري هذا في تأويل الآيات ناسخ للتفاسير الثلاثة المذكورة . ومن مؤلفاته وكتبه ورسائله أيضا : كتاب جامع الحقائق ، ورسالة أمثلة الإمامة الأركان وهي تشتمل على الأركان الشرعية والفرعية وهو الصلاة والصوم والزكاة والحج والجهاد في الشريعة والطريقة والحقيقة ، وله أيضا على ما مر آنفا كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول ، ورسالة رافعة الخلاف في بيان أن توقف علي عليه السلام في دفع الثلاثة المتغلبة قد كان من جملة عجزه